السيد جعفر مرتضى العاملي
9
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
إياها عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، فجعل يكثر التعجب والتسبيح . وبلغ عثمان مصير هشام بن الوليد ، ومن مشى معه من بني مخزوم إلى أم سلمة ، وغضبها لعمار ، فأرسل إليها : ما هذا الجمع ؟ فأرسلت إليه : دع ذا عنك يا عثمان ! ولا تحمل الناس في أمرك على ما يكرهون ( 1 ) . ونقول : أولاً : صحيح أن ثمة روايات عديدة تضمنت أن عثمان قد ضرب عماراً حتى أصابه الفتق ، ولكنها قد اختلفت فيما بينها في تحديد سبب ذلك . . ويبدو أن عثمان قد ضرب عماراً أكثر من مرة ، لكن بالنسبة للفتق الذي أصابه ، يحتمل أمران : أحدهما : أن يكون قد أصابه الفتق أكثر من مرة . . الثاني : أن يكون قد ضرب عماراً أكثر من مرة ، وأصيب عمار بالفتق مرة واحدة ، لكن لم يستطع الرواة تحديد المناسبة التي حصل فيها ذلك بدقة فاختلفت أقوالهم فيه . .
--> ( 1 ) راجع : أنساب الأشراف ج 5 ص 48 وراجع ص 88 وبحار الأنوار ج 31 ص 193 والغدير ج 8 ص 285 وج 9 ص 15 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 3 ص 49 والدرجات الرفيعة ص 262 والشافي في الإمامة ج 4 ص 289 وسفينة النجاة للتنكابني ص 246 .